Dialogue language of the world

غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت لا للعنف بعد الان | |

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]

قم بالتسجيل معنا

No Violence Anymore


    قصص تقشعر لها الأبدان...استغاثات الطفولة تطاردنا!

    شاطر
    avatar
    شجرة الدر

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 26/12/2010

    قصص تقشعر لها الأبدان...استغاثات الطفولة تطاردنا!

    مُساهمة من طرف شجرة الدر في الخميس ديسمبر 30, 2010 11:19 am

    تمثل ظاهرة العنف المشينة ضد الأطفال على مستوى العالم ما يشبه رواية من روايات الرعب التي كثيراً ما تظل محبوسة في طي الصدور والكتمان؛ إذ يُستَخدم العنف وعن قصد سافرضد أضعف أفراد المجتمع وأعجزهم عن حماية أنفسهم، وهم الأطفال في المدارس والملاجئ والشوارع ومخيمات اللاجئين ومناطق الحرب والمعتقلات ...الخ.

    خلال الأيام الأخيرة تداعت إلى مسامعنا أخبار عنف أسري غريبة كانت أشبه بالصدمات التي روعتنا وهزت ضمائرنا.

    فهذه قصة الطفل يزن ابن الخمسة أعوام،الذي أسلم روحه يوم الجمعة الماضي، بعد مسلسل رهيب من التعذيب والاعتداء والاساءة، تعرض له في حياته القصيرة جدا، ويزن الذي نال هذا الحظ من القسوة في حياته، هو ابن لوالدين يقضيان عقوبة في داخل أحد السجون بعيدا عن رعايته، التي أنيطت بخالته المقيمة في عمان، لتقوم هي بدور والديه، وليكون محميا في كنفها.بيد أن مجريات حياة يزن القصيرة، لم تسر كما ينبغي في ظل غياب الوالدين، إذ يؤكد تقرير للمركز الوطني للطب الشرعي في مستشفى البشير، صدر عن لجنة متخصصة ، أن سبب وفاة يزن يعود الى "نزيف في الدماغ"، فضلا عن وجود "آثار عنف" واضحة للعيان على جسده الغض، وقبل نحو شهر من إدخال يزن للمستشفى، كان يعيش مع والديه وشقيقه الذي يبلغ من العمر سبع سنوات، بالإضافة الى زوجة أبيه، ومن ثم أدخل الابوان وزوجة الأب السجن، فيما أرسل يزن وشقيقه للعيش عند خالتهما،الى ذلك، باشرت إدارة حماية الأسرة التحقيق في تفاصيل حالة يزن التي تظهر آثار التعذيب على جسده، أنه تعرض للعديد من الاعتداءات الجسدية، والإساءات، ما أدى الى دخوله المستشفى وهو في حالة غيبوبة، يوم أمس الثلاثاء فقط تم مواراة جثة يزن بعد أن بقيت مسجاة في مستشفى البشير طيلة 11 يوما ، ويوم أمس فقط وضع حدا لمعاناة طفل كابد الآلام في حياته وموته، وغادر الدنيا بصمت يشبه صمت القبور الموحش التي ستؤنس وحدته الكئيبة!

    قبل فترة أيضاً شهدت مدينة تبوك وفاة ضحية جديدة، هي الطفلة "بيان"، التي توفيت نتيجة الضرب المبرح الذي تعرضت له على يد والدها، بحجة أنها "لا تسمع الكلام". وذاك أب يعذب بناته تعذيباً شديداً ويمارس عليهن أشد صنوف القهر الأسري لمدة عشر سنوات دون أن يدري أحد، وكانت الصدفة وحدها هي التي كشفت هذه المأساة حينما توسلت إحدى الفتيات لمعلمتها بأن تبقى في المدرسة عقب نهاية الدوام، وتبين أن والدة الطفلة قد انفصلت عن والدها وبقيت وأخواتها تحت كنف الأب، الذي كان يقوم بممارسة صنوف التعذيب الجسدي عليهن.وذاك أب يقتل زوجته وابنه الرضيع الذي لم يتجاوز الأشهر الثمانية عن طريق إغراقهما في مغطس الحمام. وثالث يعذب ابنته ذات الاثنى عشر ربيعاً ويعلقها لمدة ست ساعات حتى تموت. وذاك طفل ملقي بقرب حاوية لا يتجاوز عمره اليوم! وثمة أب يسجن طفلته في غرفة مظلمة لمدة ثماني سنوات.. هذه عناوين تشكل جزءا من فيض تطالعنا بها الصحف ووسائل الاعلام والتي تشكل انتهاكا صريحا لحقوق الطفل.

    فالأطفال وعلى الرغم من أنهم يشكلون ما يزيد على أكثر من نصف سكان الوطن العربي، فإن كثيرًا منهم يواجهون أنماطًا من العنف الذي قد يصل إلى الوحشية والجريمة والتي تعتبر أسوأ وجوه العنف ضد الأطفال، حيث يكون مرتكب جريمة العنف في حق الطفل هو الأب أو الأم أو أقرب الناس إليه.

    الحديث عن العنف ضد الأطفال سواء كان بالضرب أو اللفظ أو التعرض فعل منافي للآداب للحياء اتجاه الأطفال يزداد يوما بعد يوم، لا بل لا يمر بوم دون ان يسمع عن جريمة بحق طفل أو طفلة بشكل تقشعر له الأبدان!

    السؤال: هل نحن مرضى؟ هل نحتاج لأنطمة جديدة تحمي أطفالنا منا؟ وهل آن لنا أن نعترف بحقوق الطفل، مثلما نتشدق كثيراً عن حقوق الإنسان والاتفاقيات المرتبطة به والتي من المفترض أن توفر له حماية كاملة؟

    إذ تنص اتفاقية حقوق الطفل، التي صادقت عليها كل دول العالم تقريباً، على إلزام الحكومات بحماية الأطفال من كل أشكال العنف المادي والمعنوي. إلا أن ملايين الأطفال ما زالوا يعانون من العنف والإيذاء؛ وكثيراً ما يُنظر إلى أعمال العنف في هذا الصدد على أنها حوادث مؤسفة ولكنها فردية منعزلة وليست ظاهرة عالمية تستدعي ردود فعل دولية متضافرة...أضف إلى ذلك أنه العنف والجرائم التي تنتهك ضد الاطفال لاتزال مستمرة بسبب السكوت عنها والتقاعس عن اتخاذ إجراء حيالها؛ فقد وجدت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" في حالات تعرض الأطفال للانتهاكات البدنية أن مرتكبي هذه الانتهاكات يفلتون من العقاب في كل الأحوال تقريباً.

    وليس من المبالغة القول أنه إذا كان مرتكبو العنف الأسري في بعض الشعوب والعصور الغابرة يذبحون أطفالهم ويقدمونهم قرابين للآلهة أو يعتبرونهم من ممتلكاتهم الخاصة أو بمثابة العبيد، أو يقتلون أولادهم خشية إملاق أو يئدون بناتهم خوفًا من العار؛ فإن جرائم العنف المرتكبة حديثًا بأيدي الآباء والأمهات ضد أطفالهم لا تقل بشاعة!
    avatar
    سوكو2

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 31/03/2011

    رد: قصص تقشعر لها الأبدان...استغاثات الطفولة تطاردنا!

    مُساهمة من طرف سوكو2 في الخميس مارس 31, 2011 9:31 am

    حراااااامــ.., No

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 11:57 am